| التاريخ | المكان | الرسوم | |
|---|---|---|---|
| 27 أبريل - 01 مايو 2026 | دبي - الإمارات العربية المتحدة | $ 5,950 | |
| 20 - 24 يوليو 2026 | دبي - الإمارات العربية المتحدة | $ 5,950 | |
| 14 - 18 ديسمبر 2026 | دبي - الإمارات العربية المتحدة | $ 5,950 |
هل سبق أن شعرت أن أفكارك كانت مقنعة… لكن كلماتك لم تصل؟ أو خضت حوارًا هاماً، ولم تتمكن من التأثير فيه كما كنت تأمل؟ الحقيقة أن التأثير لا يتوقف عند عن ماذا نتحدث، بل يعتمد على كيف نتحدث؟، متى نتحدث؟، ولمن نتحدث؟ فأسلوبك في الحديث هو الذي يُحدد كيف سيستمع الآخرون، وكيف سيتفاعلون، وكيف سيستجيبون… وبالتالي، ما الذي سيحدث بعد حديثك!!!
ففي بيئات العمل الحديثة وكذلك الحياة، لم تعُد المهارات الفنية وحدها كافية للتميّز؛ بل أصبح التواصل الفعّال والحوار المؤثر من أقوى أدوات النجاح الشخصي والمهني. فلا يشترط دائما أن ينتصر صاحب الفكرة الأفضل، بل صاحب الأسلوب الأذكى في إيصالها. فسواءً كنت قائدًا، متحدثًا، مفاوضًا، أو حتى زميلًا في فريق، فإن الكلمة المناسبة في التوقيت المناسب، قد تصنع كل الفارق.
صممت هذه الدورة التدريبية التفاعلية المقدمة من جلوماكس خصيصاً لكل شخص يؤمن بأن الكلمات لم تعُد مجرد أدوات لنقل الأفكار، بل أدوات استراتيجية للتأثير وبناء الثقة، وأن الحضور اللفظي ليس ترفًا، بل مهارة قيادية أساسية. و تُعد كرحلة تدريبية تطويرية احترافية متكاملة، تعتمد على أحدث النماذج العلمية في علوم التأثير والتواصل، والذكاء اللغوي، والقيادة التفاعلية، يكتسب خلالها المشاركون أهم مهارات بناء الحوار الواعي والمؤثر، وتحليل السياق والأنماط الشخصية، وإدارة المحادثات الصعبة بثقة، واستخدام أدوات الإقناع الأخلاقي والذكاء اللفظي، وكذلك التحدث بثقة أمام الآخرين وبناء الحضور القيادي. كل ذلك في سياقات واقعية تشمل (المفاوضات – الاجتماعات – العلاقات – المحادثات الصعبة – العروض – والتفاعل الجماهيري). ببساطة هذا البرنامج لا يدربك على مجرد إدارة الحوار... بل يصنع منك صاحب التأثير العميق من خلال الكلمة. تتكلم فتُسمع… تُسمع فتُفهم… تُفهم فتُلهم.
بنهاية هذا البرنامج التدريبي، سيكون المشاركون قادرين على:
يعتمد هذا البرنامج التدريبي على منهجية تطبيقية متقدمة تهدف إلى تحويل المعرفة إلى مهارة قابلة للتطبيق، من خلال المزج بين النظرية والتجربة، والتفاعل والممارسة الواقعية. يتم تنفيذ البرنامج باستخدام مزيج متكامل من الأساليب التالية:
صُمم هذا البرنامج ليلبّي احتياجات كل من تتطلب مهامه الوظيفية التواصل مع الآخرين، أو التأثير فيهم، أو تمثيل المؤسسة بصورة احترافية في الداخل أو الخارج. ويستهدف البرنامج بالأخص الفئات التالية:
البرنامج مناسب كذلك للموظفين الطموحين الراغبين في صقل مهاراتهم القيادية والتواصلية استعدادًا لمناصب أعلى، وبحثاُ عن التميز المهني والشخصي.
في هذا اليوم التأسيسي، يبدأ المشاركون رحلتهم بفهم عميق للحوار كأداة تأثير، من خلال تحليل مكوناته، أنواعه، وسياقاته، إلى جانب المهارات الأساسية للصياغة اللفظية والاتصالية. يمهّد هذا اليوم لامتلاك لغة حوارية واعية ومؤثرة تشكّل قاعدة لبناء العلاقات والتأثير.
انطلاقًا من فهم أساسيات الحوار، يركّز هذا اليوم على كيفيّة توظيفه لبناء علاقات قائمة على الثقة، التفاهم، والتأثير الإيجابي. يتعرف المشاركون على الذكاء الاجتماعي، واستخدام الأسئلة، وبناء الألفة في التفاعلات المهنية والاجتماعية.
بعد بناء المهارات التأسيسية والعلاقات المؤثرة، ينتقل المشاركون إلى تعلّم أدوات الإقناع الاحترافي، من النماذج الكلاسيكية إلى التقنيات الحديثة كالحكاية والرسائل المؤثرة. هذا اليوم يوسّع قدرة المشاركين على توجيه المحادثة نحو التغيير أو القبول.
يُخصّص هذا اليوم للمواقف الحوارية المعقّدة والمشحونة، حيث يتعلم المشاركون كيف يديرون التوتر، يعبّرون بوضوح، ويقودون حوارًا بناءً حتى في أحلك اللحظات. يتم البناء هنا على مهارات التأثير السابقة لتوظيفها في الظروف الأكثر تحديًا.
بعد التمكن من فن الحوار في المواقف الثنائية والجماعية، يُختتم البرنامج بتطوير مهارات التحدث أمام الجمهور وبناء الحضور القيادي. يتدرب المشاركون على العرض المؤثر، تنظيم الأفكار، والتفاعل مع الجمهور بثقة واتزان.
تتناول هذه الدورة بعمق تنمية السلوك المهني والوعي الذاتي وإدارة العلاقات والأداء في إطار فن الحوار و التأثير اللفظي، مع إبراز الجوانب المرتبطة بـ الحوار، التأثير واللفظي مع التركيز على فهم الأدوات والمفاهيم والقرارات التي تحسن النتائج في الممارسة اليومية. كما تربط بين المفاهيم الأساسية والتطبيقات الواقعية، لذلك لا تقتصر الاستفادة على المعرفة فقط، بل تمتد إلى تحسين أسلوب العمل، ورفع جودة التنفيذ، والقدرة على التعامل مع التحديات المهنية بطريقة أكثر منهجية واتزاناً. وبذلك تمنح المشاركين أساساً أقوى للتعامل مع التحديات اليومية بثقة أكبر.
تستهدف دورة فن الحوار و التأثير اللفظي المهنيين العاملين في مجال المهارات الشخصية و تطوير الذات وكل من ترتبط مسؤولياته بـ تنمية السلوك المهني والوعي الذاتي وإدارة العلاقات والأداء. وهي مفيدة للمديرين والمشرفين والمختصين وأصحاب الأدوار الداعمة الذين يحتاجون إلى تطوير فهم أعمق لـ الحوار، التأثير واللفظي وتحويله إلى ممارسات عملية قابلة للتطبيق. كما تمنح المشاركين رؤية أوضح حول الأولويات المهنية، وما يجب التركيز عليه عند التخطيط أو التنفيذ أو المتابعة، بما ينعكس مباشرة على جودة الأداء الفردي ودقة المخرجات داخل المؤسسة.
تسهم دورة فن الحوار و التأثير اللفظي في دعم المؤسسات من خلال رفع فاعلية الأفراد وتحسين التعاون وبناء بيئة عمل أكثر إنتاجية، لأنها تعزز قدرة المشاركين على ربط المعرفة المهنية بالنتائج الفعلية في العمل. وعندما يتحسن فهم موضوعات مثل الحوار، التأثير واللفظي، يصبح من الأسهل ضبط العمليات، وتحديد جوانب التحسين، ورفع مستوى التنسيق بين الفرق، وتقليل الأخطاء أو التأخر في التنفيذ. ومن الناحية المهنية، تساعد الدورة المشارك على العمل بوضوح أكبر، وتقديم قيمة أعلى لفريقه أو إدارته، واتخاذ قرارات أكثر اتزاناً واستناداً إلى فهم أعمق للمجال.
تغطي دورة فن الحوار و التأثير اللفظي مجموعة من المحاور التي تمنح المشاركين رؤية متوازنة بين الأساس النظري والتطبيق العملي. وتشمل هذه المحاور عادةً مفاهيم الحوار، التأثير واللفظي، إضافة إلى أفضل الممارسات المرتبطة بمجال المهارات الشخصية و تطوير الذات، وآليات التنفيذ والمتابعة، وكيفية قياس الفاعلية وتحسين النتائج. كما تركز الدورة على ما يحتاجه المشارك فعلياً في بيئة العمل، وليس على المعلومات العامة فقط، لذلك تخرج بمحتوى يساعد على فهم الصورة الكاملة، ثم تحويلها إلى خطوات عملية أكثر دقة وفاعلية داخل المؤسسة.
تزداد أهمية دورة فن الحوار و التأثير اللفظي اليوم لأن بيئات العمل أصبحت أكثر تعقيداً، وأصبح المطلوب من المتخصصين في مجال المهارات الشخصية و تطوير الذات أن يجمعوا بين المعرفة الدقيقة والقدرة على التطبيق السريع والمنظم. ومن خلال التركيز على الحوار، التأثير واللفظي، تمنح الدورة فهماً يساعد على مواكبة التحديات الحالية، وتحسين جودة القرارات، ورفع القدرة على التكيف مع المتغيرات المهنية والتنظيمية. كما أنها تدعم بناء أسلوب عمل أكثر نضجاً وفاعلية، وهو ما تحتاجه المؤسسات والأفراد على حد سواء في المرحلة الحالية.
تدعم دورة فن الحوار و التأثير اللفظي التطور الوظيفي لأنها توسع إدراك المشارك لمجال المهارات الشخصية و تطوير الذات وتساعده على بناء قيمة مهنية يمكن ملاحظتها في العمل اليومي. فمن خلال تعميق الفهم في موضوعات مثل الحوار، التأثير واللفظي، يكتسب المشارك قدرة أفضل على المناقشة المهنية، وتحمل المسؤوليات بثقة، والمساهمة في المبادرات أو القرارات ذات الأثر الأكبر. وعلى المدى الأبعد، تعزز الدورة فرص التقدم المهني عبر تقوية الخبرة التطبيقية، وصقل أسلوب التفكير، وتأكيد الجاهزية لأدوار أكثر تأثيراً داخل المؤسسة.
للتسجيل في الدورة، بإمكانكم إختيار إحدى الطرق التالية:
الضغط على سجّل الآن ثم تعبئة نموذج التسجيل بعد إختيار تاريخ الإنعقاد.
كما بإمكانكم إرسال بياناتكم إلى البريد الإلكتروني: arabic-training@glomacs.com
أو التواصل معنا هاتفياً أو عبر واتساب على الرقم +971509823916
عم، توفّر جلوماكس حلولًا تدريبية مخصصة عالية الجودة تُصمم بعناية لتواكب الاحتياجات الفريدة لكل منظمة، و ذلك بالتعاون بشكل وثيق مع عملائنا لفهم التحديات التي يواجهونها وأهدافهم الاستراتيجية، ثم يتمّ تطوير دورات و برامج تدريبية مصممة خصيصًا لتلائم بيئة العمل، ومستوى الكفاءات، والتطلعات المؤسسية. و تهدف هذه الحلول التدريبية إلى تحقيق نتائج ملموسة، وتعزيز أداء الفرق، وبناء قدرات مؤسسية مستدامة.
للإستفسار حول الدورات التعاقدية، يرجى التكرم و التواصل مع فريق إسعاد المتعاملين عبر:
كما بإمكانكم إرسال بياناتكم إلى البريد الإلكتروني: arabic-training@glomacs.com
أو التواصل معنا هاتفياً أو عبر واتساب على الرقم +971509823916
نعم، يمكن تقديم جميع الدورات التدريبية باللغة الإنكليزية. توفر جلوماكس خيار التدريب باللغتين العربية والإنكليزية، وذلك وفقاً لاحتياجات العملاء وتفضيلات المشاركين. للإطلاع على دليل الدورات المتاحة باللغة الإنكليزية، يرجى زيارة موقعنا: glomacs.com
للإستعلام عن الدورات باللغة الإنكليزية، يسعدنا تواصلكم:
+971044250700
عبر البريد الإلكتروني info@glomacs.com